1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

مكتـب عقـاري بـاع مـا لا يمـلك

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏20 فبراير 2009.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    مكتـب عقـاري بـاع مـا لا يمـلك


    حسين رديني ـ جدة
    اشتريت ست قطع أراض دون صك من أحد المكاتب العقارية بموجب وثيقة صادرة من المكتب ورد فيها شرط يتضمن التزام صاحب المكتب بالحماية من الغير دون البلدية وبعت منها قطعتين لأحد الأشخاص، ثم جاءت البلدية وأزالت جميع القطع وأقام الشخص الذي بعته القطعتين دعوى ضدي فما الرأي القانوني في هذه القضية؟.

    المحامي والمستشار القانوني أحمد بن جمعان المالكي يجيب السائل قائلا: الأراضي التي اشتريتها هي أراض بور وقد جاءت كافة الأوامر السامية والتعاميم القضائية للمحاكم بحماية الأراضي البور من الاعتداء وقررت الجهة المختصة بتنظيمها وتوزيعها أما كمنح للمواطنين أو للخدمات العامة البلدية، لكن الكثيرين من الأفراد يقعون في مثل هذه الأخطاء الشائعة ويشترون أراضي بدون صكوك مما قد يتسبب في ضياع أموالهم، أرى أنه يجوز لك مطالبة مكتب العقار الذي باعك قطع الأراضي بثمنها على أنه باع ما لا يملك، وبيع ما لا يملك الإنسان هو بيع باطل ومنهي عنه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «لاتبع ماليس عندك»، أما الشرط الذي ورد في وثيقة البيع فهو شرط فاسد ولا يعتد به أمام المحاكم لأن الأصل أن البائع باعك ما لا يملك خاصة مع علمه بوجود مشاكل على الأراضي مع البلدية، وماقلناه في حق مكتب العقار ينطبق عليك فأنت ملزم بإعادة ثمن القطعتين اللتين بعتهما ويجوز لك الرجوع على من باعك لاستعادة الثمن.
     
  2. حسومه

    حسومه تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏16 فبراير 2009
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

    والله يعوضك خير يالغلا ..

    احترامي للجميع
     
  3. أمين السوق

    أمين السوق تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يوليو 2008
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    التجارة
    الإقامة:
    المغرب
    حقا ، إنه مشكل كبير جدا...

    و لهذا يجب التروي و التثبت و الإستفسار قبل الإقدام على عملية الشراء خصوصا في مجال الأراضي و العقار...

    و لا حول و لا قوة إلا بالله..
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة