1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

الأمطار تهدد بانهيار سد بحيرة صرف جدة

الكاتب: شرواك, بتاريخ ‏8 فبراير 2009.

  1. شرواك

    شرواك تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    144
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جدة ( 0505616795 )
    الأمطار تهدد بانهيار سد بحيرة صرف جدة
    شوارع الأحياء الشعبية تحولت إلى مستنقعات


    [​IMG]
    عيد الحارثي ـ جدة
    عاودت شوارع جدة من جديد قصتها الأزلية مع مياه الأمطار التي داهمتها البارحة الأولى، وتحولت الشوارع في أغلب الأحياء إلى برك ومستنقعات؛ محدثة أضرارا للمركبات وعابري الطريق. وبدت معظم الأحياء الشعبية صباح أمس وكأنها بحيرات، استغلها الأطفال للهو البريء غير آبهين بما تسببه لهم من أمراض وأخطار. وأنعشت الأمطار نشاط ورش الصيانة والميكانيكا والكهرباء، التي استقبلت أمس عشرات السيارات من مختلف الموديلات بعد أن أعطبتها المياه، ونكدت على أصحابها الذين استيقظوا أمس مبكرا؛ لتوصيل أبنائهم لأداء الاختبارات، ومن ثم الذهاب إلى أعمالهم، إلا أنهم لم يسلموا من التأخير.
    كما تقاطرت أرتال السيارات أمام المغاسل التي حققت مكاسب كبيرة على حساب أصحاب المركبات، خاصة الصغيرة التي اقتحمتها المياه المحملة بالطين، ونالت من أجزائها.
    ورغم الجهود التي بذلتها أجهزة أمانة جدة لشفط المياه من الشوارع، ومن مداخل الأحياء وتنظيف العبارات إلا أن انسداد شبكات تصريف مياه المطار وعدم صيانتها أولاً بأول حال دون التخلص السريع من المياه الراكدة التي عطلت حركة السير وأربكت المرور، خاصة في الفترة الصباحية التي تحرك فيها الطلاب والطالبات إلى قاعات الاختبارات والموظفون إلى إداراتهم ومصالحهم.
    بني مالك يتألم
    وكانت المشاكل الناتجة عن عدم تصريف مياه الأمطار أكثر وضوحا في حي بني مالك، وكما يقول نايف فهد المطيري: دائما مانعاني هنا بعد هطول الأمطار، حيث تصاب أزقة الحي والمواقع الحيوية فيه بالشلل التام لأيام طويلة؛ لعدم وجود شبكة صرف صحي، وانشغال آليات الأمانة بسحب المياه من الطرق الرئيسية والأحياء الراقية في شمال وغرب جدة. مستنقعات المرض
    ويشاركه الرأي [​IMG]
    حمدان الجهني ـ من حي الجامعة ـ قائلا: إن جدة تعاني من أزمة مستمرة في تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي لعدم اكتمال المرافق والبنى التحتية في أغلب شوارع الحي، فهي لاتتناسب وحجم حي كبير يقطنه الملايين.
    وفي حي الكرنتينة بدا أحمد مدخلي متشائما من التكوينات المائية والمستنقعات التي انتشرت في الحي، وقال: ستستمر هذه البحيرات والمستنقعات وسندفع نحن الثمن؛ حشرات تجلب الأمراض وخطرا يهدد أطفالنا عند ذهابهم للهو فيها، محملاً أمانة جدة كبير مسؤولية هذه المياه وماسينتج عنها من تلوث وأضرار صحية نتيجة بقائها لفترات طويلة تجعلها بيئة خصبة لتكاثر البعوض الناقل الرئيسي لحمى الضنك والسبب الأول لانتشارها.
    البنية التحتية أولا
    من جهته حذر عضو المجلس ورئيس لجنة تقصي أحوال المردمين بسام بن جميل أخضر من استمرار مشاكل مياه الأمطار في كل موسم، وقال: إذا لم تحل مشاكل البنية التحتية، وينتهي مشروع الصرف الصحي وتكتمل شبكة تصريف المياه السطحية لكامل جدة وكذلك قنوات تصريف مياه السيول والأمطار وأيضا الانتهاء من محطات المعالجة وربطها بشبكة الصرف الصحي، ستبقى مشاكل الحفر الوعائية وهبوطات الشوارع والمطبات قائمة، بالإضافة إلى انتشار مستنقعات توالد البعوض الناقل لحمى الضنك والاختناقات المرورية بسبب العدد الهائل من الصهاريج الناقلة لمياه الصرف الصحي.
    وذكر أحمد الغامدي مدير المركز الإعلامي في أمانة جدة أنه تم وضع خطة لتصريف مياه الأمطار وتوفير عدد كبير من الآليات والمضخات لسحب مياه الأمطار وتفريغها في الشبكة العامة، إضافة إلى انتشار عدد كبير من فرق الرش والتطهير لمباشرة التجمعات المائية، ومنع تكاثر البعوض والحشرات في الأحياء.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة