1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

لا تسألوا عن جدة الأمطارا

الكاتب: مـiـiـiـوآركـ،, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2009.

  1. مـiـiـiـوآركـ،

    مـiـiـiـوآركـ، تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2009
    المشاركات:
    5,404
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    ♥ღઇ آلـiـiـiـرقية ઇღ‎♥
    الإقامة:
    ♥ღઇ آلـiـiـiـرقية ઇღ‎♥
    يا أهل جدة سامحوني ..
    لأني لم أكن بجانبكم ..
    أحببت أن أٌشاركم بهذه القصيدة

    (أبيات رائعة للدكتور عبد الرحمن العشماوي )




    لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ** لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا

    لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ** قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟

    لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ** فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا

    أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ** والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟!

    لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ** أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا

    لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ** عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا

    مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ** وعلى كراسيها الوثيرة دارا

    مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ** جسداً تضعضع تحتها وأنهارا

    لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ** دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا

    مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ** فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى

    وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ** تسبي برونق حُسْنها الأبصارا

    صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ** صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً)

    أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ** لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا

    لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ** فالجرح فيها قد غدا موَّارا

    لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ** بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا

    ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ** مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا

    السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ** إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا

    فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ** هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟!

    ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ** زار الفُلانَ، وليته ما زارا

    قال المحدِّث: لا تسلني حينما ** زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا

    ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ** وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا

    حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ** عن ظهره المشؤوم حين أدارا

    سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّمـا ** ألقى عليَّ سؤاله استنكارا

    ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّمـــــــا ** أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا)

    ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ** وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا

    هل كان أبكم - لا أظنُّ – وإنَّما ** يتباكم المتكبِّر استكبارا

    فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ** حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا

    ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ** ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا

    قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ** أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا

    وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ** ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا

    وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ** حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا

    ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ** ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا

    يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ** غسل الدموعَ وأشرق استبشارا

    إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ** فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا

    ويقول والأمل الكبير يزيده ** أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا

    يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ** لما نفضتَ عن الوجوه غبارا

    واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ** في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا

    ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ** وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا

    يا خادم الحرمين تلك أمانة ** في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا

    الله في القرآن أوصانا بها ** وبها نطيع المصطفى المختارا

    في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ** تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا

    تلك الأمانة حين نرعاها نرى ** ما يدفع الآثام والأوزارا


    جريدة الجزيرة الاربعاء 15 ذو الحجة 1430


    أخوكم ( إحسآس مصمم ) الشرقية
     
  2. المخلصه

    المخلصه تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 مارس 2009
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    القصيده جدا رائعه

    المضحك المبكي

    يارب رحمتك

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة