1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

السيل يعود,,,مره اخرى,,,يارب الطف بنا وارحمنا

الكاتب: أميره الروح, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2009.

  1. أميره الروح

    أميره الروح سبحان الله وبحمده

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يونيو 2009
    المشاركات:
    5,671
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جده ام الرخاء والشده
    السيل يعود,,,مره اخرى,,,يارب الطف بنا

    كم أتمنى أن يتجرأ أحد علمائنا أو دعاتنا ليعظنا وينصحنا ويذكرنا ويخبرنا أن ما حدث هو بسبب ذنوبنا وتقصيرنا وبعدنا عن الله وأوامره وكثرة معاصينا وتجرأنا على الله بالإسراف الفاحش وكفران النعم التي لا تعد ولا تحصى علينا ومجاهرتنا لكثير من المعاصي والمخالفات الشرعية ونشرنا للفساد بشتى صوره وأشكاله ...
    إن ما حدث عقوبة وإنذار للعاصين المقصرين وابتلاء للمؤمنين الطائعين وعظة وعبرة للباقين ..

    قال تعالى: فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [العنكبوت: 40] .

    وقال تعالى { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ }

    وأنه ليس لأحد بينه وبين الله نسب أو قرابة أو منزلة إلا الإيمان الصادق والعمل الصالح ، قال البخاري: ( باب إذا أنزل الله بقوم عذابا ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : (( إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بُعثوا على أعمالهم )) .

    من سنن الله الماضية أن الناس إذا كثر فيهم الخبث ، وسكت عنه الصالحون ، أصابهم الله ببعض ذنوبهم ، قال تعالى ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ~ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا) ، وفي الصحيحين من حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها أنها قالت : ( يا رسول الله أنهلِك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ) . قال ابن حجر رحمه الله: ( فيكون إهلاك الجميع عند ظهور المنكر والإعلان بالمعاصي ) . وفي الحديث [ إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ]

    وحذر الرسول صلّى الله عليه وسلم من أن العقوبة تحل بالعاصين حتى ولو كانوا يؤدون شعائر الإسلام ، قال صلّى الله عليه وسلم : (( إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا )) قالوا: يارسول الله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله ؟ قال : (( نعم ، إذا ظهرت المعازف والخمر ولبس الحرير )) رواه ابن أبي شيبة .

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : (( يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير )) قالوا : يارسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قال : (( بلى ويصومون ويصلون ويحجون )) قيل : فما بالهم ؟ قال : (( اتخذا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير )) (انظر اتحاف الجماعة 2\243).

    وقال تعالى: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها [الأعراف: 56] أي: لا تفسدوا فيها بالشرك والمعاصي والظلم بعد إصلاحها بالتوحيد والعدل والطاعة وإرسال الرسل .
    وهل ما في الدنيا والآخرة من شرور وعقوبات إلا بسبب الذنوب والمعاصي ، فما الذي أهلك الأمم الماضية الا الذنوب والمعاصي .

    قال تعالى في الربا : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسول }

    إن هذه المصائب المخيفة التي تصيب بلادنا وديارنا من حين لآخر في هذه السنوات الأخيرة لتدعو كل مؤمن صادق في إيمانه أن يقف وقفة طويلة ، يحاسب فيها نفسه ، ويراجع فيها أعماله ، ويدقق فيها النظر فيما بينه وبين الله تعالى ، وفي الذي بينه وبين عباد الله تعالى .

    أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون

    أولم يسمعوا إلى قوله سبحانه : أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير .

    كيف يرضى الله على قوم جاهروا بالسوء والفجور ، أوسعى بعضهم لتصنيع وتهريب المسكرات والخمور ، أوتنافسوا في التبرّج والسفور ، والصادق المصدوق
    يقول : (( إن أمتي يشربون الخمر في آخر الزمان ، يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف ، والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ، ويجعل منهم القردة والخنازير ))

    كما أن الرسول صلّى الله عليه وسلم حذر من المعاصي عامة إلا أنه عليه الصلاة والسلام كرر التحذير والتنبيه بشأن بعضها وبين عليه الصلاة والسلام أنها إذا وجدت تبعتها عقوباتها من ذلك :
    قال عليه الصلاة والسلام :
    (( ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ ، وذلك إذا شربوا الخمور ، واتخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف )) .

    كيف نأمن مكر الله وفينا قوم تركوا سنّة نبيه ، وسنة أمهات المؤمنين ، واتبعوا سنن أعداء الدين ، من اليهود والنصارى والمشركين ، اتبعوها ذراعاً بذراع ، وشبراً بشبر ، وحذو القذة بالقذة ، حتى وجد في شباب المسلمين اليوم من يوفّر لحيته على صورة معيّنة ، لا لأمر ، إلا لأن فلاناً من المغنين أو الممثلين أو اللاعبين ممن لا خلاق لهم في الآخرة وفّرها على ذلك الشكل ، فيا للهوان ويا للانهزام ، أما قصات الشعر وطيحني ولبسني وسامحني فليست عنا ببعيد .

    كيف نأمن مكر الله وفينا من إذا ذكرت الخرافات البالية قالوا : هذه ثقافة شعبنا ، وإذا ذكرت العادات الفاسدة قالوا : هذه تقاليد مجتمعنا ، وإذا ذكرت الأفكار الوافدة قالوا : هذه تحضّر وتقدّم أسيادنا ، يعظمون التقاليد وإن كانت خطأً ، والعادات وإن كانت فسقاً ، وما عليه الكفار وإن كان جهلا وسخفاً .

    وأما إذا تعلّق الأمر بالشعائر الدينية الشرعية ، والسنن النبوية السنية ، سلّوا سيوف الجدال واللجاج ، وأطلقوا الألسنة الحداد ، فقالوا: دعونا من التشدد والتنطح ، وذرونا نساير ركب التقدّم والتحضّر ، بل لا أستبعد إن صنفت بعد كلامي هذا أن أكون من أصحاب التظرة الظلامية .

    ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أو لم تسمعوا إلى خبر الله عز وجل: والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً، كذلك نصرّف الآيات لقوم يشكرون. ومن أصدق من الله حديثاً.

    واعلموا يا عباد الله : أن عذاب الله إذا حلّ بقوم عمّهم فهو لا يصيب ناساً دون آخرين ، قال : (( إذا أراد الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على أعمالهم )). وسألته عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال : (( نعم ، إذا ظهر الخبث )) .

    قال تعالى { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم : 41]وقد تبين أن الله تعلى أغرق أمة نوح عليه السلام كلها وفيهم الأطفال والبهائم بذنوب البالغين .

    وقال تعالى { أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ [الأنعام : 6]


    قال أبن القيم الجوزية رحمه الله فإن الذنوب تضر بالابدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الابدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي فما الذي اخرج الأبوين من الجنة ؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الآلام والأحزان والمصائب وما الذي اخرج ابليس من ملكوت السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته اقبح صورة وباطنه اقبح من صورته وبدله بالقرب بعداً وبالجمال قبحاً وبالجنة ناراً وبالإيمان كفراً .

    فالله الله بالتضرع لله بالدعاء واللجوء إليه من قبل ومن بعد ونسأله الا نكون ممن نتضرع فقط وقت البلاء ، ونعوذ بالله من قسوة القلوب والغفلة .
    يقول الله تعالى: (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:43)

    (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (المؤمنون:76).

    (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:45)

    (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً) (الإسراء:68)

    (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) (الملك:16)

    فلابد من التغيير لما في أفنسنا من ميل لخطوات الشيطان ، قال تعالى ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الأنفال 53)

    ولا يقولن أحد منا نفسي .. نفسي .. وما لي ومال الناس ... وهذي حرية شخصية ... ونصحي تطفل وتدخل في حريات الناس ...

    عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر رضي الله عنه على المنبر يقول: يا أيها الناس إني أراكم تتأولون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: (( إن الناس إذا عمل فيهم بالمعاصي فلم يغيروا أو شك الله أن يعمهم بعقاب )) أخرجه أبو داود والترمذي في سننه في كتاب الفتن ـ باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر ـ وابن ماجة والنسائي والبيهقي وابن حبان في صحيحه.

    ولفظه في إحدى الروايات عند أبي داود: مامن قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا أوشك أن يعمهم الله منه بعقاب " وقال الترمذي: حسن صحيح.

    وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ((عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ )) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

    وفي حديث عدي بن عميرة: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: (( إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة )) أخرجه أحمد بسند حسن وهو عند أبي داود وله شواهد من حديث حذيفة وجرير وغيرهما عند أحمد وغيره.

    من أسباب النجاة :

    التوبة والاستغفار
    : وذلك بترك الذنوب والعزم على عدم العودة إليها مع الندم ورد المظالم والاستغفار فهذا من أسباب منع العذاب ورفعه ، قال الله تعالى :{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }.

    والتوبة والاستغفار سبب لنيل رحمة الله تعالى وحصول الخير والبركات

    قال نوح عليه السلام قومه :{
    استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً }

    وقال صالح عليه الصلاة والسلام لقومه
    : { لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون }

    وقال شعيب عليه السلام لقومه
    { واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود}.

    كان خير البشر صلّى الله عليه وسلّم يكثر من الاستغفار قال ابن عمر رضي الله عنهما : (( كنا نعد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المجلس الواحد مائة مرة : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم )) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث صحيح .
    وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكثر أن يقول قبل موته : (( سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه )) متفق عليه.
    والاستغفار باللسان دون ترك الذنب لا يكفي قال ابن القيم _رحمه الله_ (وأما من أصر على الذنب وطلب من الله مغفرته فهذا ليس باستغفار مطلق ولهذا لا يمنع الذنب) (مدارج السالكين 1/307).

    من أسباب النجاة : الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

    قال الله تعالى : { فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين}هود 116

    وقال تعالى { وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون } (هود 117).

    منقول

     
  2. التاجرة الصغيرة

    التاجرة الصغيرة التاجرة الصغيرة ( فريسيا)

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2009
    المشاركات:
    9,910
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    مسوقة ومندوبة
    الإقامة:
    جدة
    جزاك الله خير

    موضوع في الصمييم

    والله انه السبب الرئيسي

    ذنوبنا ومعاصينا الله يغفر لنا
     
  3. أميره الروح

    أميره الروح سبحان الله وبحمده

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يونيو 2009
    المشاركات:
    5,671
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جده ام الرخاء والشده
    ..............
     
  4. كتاكيت

    كتاكيت تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    59
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    كفيت ووفيت
    بارك الله فيك
    استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه
    استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه
    استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه
     
  5. السيفsaef

    السيفsaef تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    403
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرحمنا برحمته

    اسغفر الله من كل ذنب عظيم
     
  6. الشاطري

    الشاطري تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    248
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    وفقك الله ونفع بك

    قال تعالى ( فذكر فأن الذكر تنفع المؤمنين )
     
  7. نجمة الطبيعة

    نجمة الطبيعة موسسة تجارية

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    7,847
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خيرا
     
  8. المحاره

    المحاره تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ابريل 2009
    المشاركات:
    596
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقل جميل بارك الله فيك..
     
  9. أميره الروح

    أميره الروح سبحان الله وبحمده

    إنضم إلينا في:
    ‏26 يونيو 2009
    المشاركات:
    5,671
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    جده ام الرخاء والشده
    جزاكم الله خيرآ على المرور
     
  10. متصل

    متصل تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2009
    المشاركات:
    42
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خير
     
  11. المستثمر الاول

    المستثمر الاول تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏19 مايو 2009
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله الف الف خير
     
  12. بلسم الروح

    بلسم الروح تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2009
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بارك الله فيك
    استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه
     
  13. شيهانه مكه

    شيهانه مكه $استغفر الله العظيم$

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فبراير 2009
    المشاركات:
    2,522
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بارك الله فيك
    والله يستر ويرحمنا برحمته ويتوب علينا
    استغفر الله العظيم واتوب اليه
     
  14. ابوموسي

    ابوموسي تاجر محترف

    إنضم إلينا في:
    ‏14 يوليو 2008
    المشاركات:
    14,753
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    جزاك الله خيرا

    نقل اكثر من رايع

    أستغفر الله وأتوب أليه

    لاحول ولاقوة الابالله

    اللهم ارحمنا برحمتك
     
  15. Bird of Love

    Bird of Love تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    67
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    يعطيك العافيه وجزاك الله خير

    الأخ الشاطري
    الآيه ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) الذاريات # 55
    وليست
    ( فذكر فأن الذكر تنفع المؤمنين )..

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة