1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

هل تتمنى أن تقبر مع زوجتك؟!

الكاتب: ام كريم, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2009.

  1. ام كريم

    ام كريم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2009
    المشاركات:
    832
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    مديرة نفسي
    الإقامة:
    جدة
    <table id="table3" width="300" border="0"> <tbody><tr> <td class="storybold" valign="top" align="center"> <table id="table6" style="float: left;" border="0"> <tbody><tr><td align="center">[​IMG]</td></tr> <tr> <td class="kicker2" align="center">مشعل السديري</td> </tr> </tbody></table></td> </tr> <tr> <td> <!--select top 10 Atable.cat, Atable.title, Atable.issueno, Atable.id from articles_2009 as ATable inner join CONTAINSTABLE(articles_2009,follower, '"مشعل السديري"') as KTable on atable.id=ktable.[key] where offline=0 and cat=3 and wait=0 and id != 543344 and issueno <= 11302 order by id desc-->
    </td> </tr> </tbody></table> هل تتمنى أن تقبر مع زوجتك؟!

    سوف أخصص مقالتي اليوم عن «الوفاء الزوجي»، إن صح التعبير. سوف أتكلم عنه هو فقط لا غير، فليس هناك أمر يدعو للغبطة أكثر من أن تشاهد زوجين متعانقين بحرارة، الخد على الخد، والساق ملتفة على الساق، ومواويل الغرام تصدح من المسجل وتملأ أرجاء الغرفة. إن منظرهما وهما على هذه الحالة «يجنن»، وهو لا يذكرني إلا بطيور الحب من «النغاري».
    وفي مقابلة تلفزيونية، سئل المحامي الإيطالي الشهير فرانسيسكو كارنيلوتي عن سر نجاحه، فأجاب: «زوجتي». وعندما لاحظ دهشة المذيع الذي يجري المقابلة، أضاف: «صحيح أنها لم تدرس القانون، وأنها لا تتدخل في عملي، ولا تطلب مني النصح أو تسدي إليّ نصحها، إلا أنها تملأ حياتي بحضورها. فهي تتوقع رغباتي وتكشف أطواري وتصغي إلى غضبي، وتجد في كل موقف العبارة المناسبة. وفي المساء حين أراجع أوراقي، تجلس إلى جانبي وتحيك الصوف من غير أن تنطق بكلمة. وإن صوت إبر الحياكة هو أفضل مهدئ لأعصابي، فهو يخفف التوتر ويمنحني حسا غير محدود بالأمان. ولولا زوجتي لما أمكنني تلمس طريقي. لكني بوجودها أقوى على كل شيء».
    هذا هو المسلك النموذجي، والطريق المستقيم الذي يجب على كل زوج أن يسير عليه، غير أن بعض الأزواج، والعياذ بالله، قد طبع إبليس على عقولهم وأفئدتهم، فأصبحوا كالذئاب المغلوثة لا تكفيهم لا زوجة واحدة ولا معشوقة واحدة.
    غير أن خبرا قرأته قبل أيام أدخل على قلبي السكينة، وجاء في الخبر أنه: «أكد علماء مركز (بيركيز برايمت) القومي للبحوث في جامعة ايموري ومركز علم الأعصاب السلوكي في أتلانتا بالولايات المتحدة، أن جينا يزرع في المخ يمكن أن يحول ذكور القوارض والفئران التي تخون رفيقاتها إلى الإخلاص لها والاكتفاء بزوجة واحدة...».
    وسوف يطبق هذا الاكتشاف وتجرى التجارب على الرجال المتبرعين بأنفسهم لزرع هذا الجين في أمخاخهم. وسوف أكون إن شاء الله من أول الخاضعين لهذه التجربة، لا لشيء بقدر ما أريد أن أكون «قدوة».
    وقد هزت مشاعري صورة لقبر اكتشفوه في منطقة «القصيص» في إمارة دبي، ويعود تاريخه إلى ما يقارب من 4500 سنة، وفيه زوج وزوجته متعانقان، وكل واحد منهما محتضن الآخر، وفي وسط الرجل خنجر برونزي، فيما كانت زوجته تزين ساقها بخلخال. ولا أدري كيف ساعدهما الحظ وتسنى لهما أن يموتا ويقبرا معا!
    ولو أننا اليوم سألنا أي رجل السؤال التالي: «هل تتمنى أن تقبر مع زوجتك في قبر واحد، وفي (آن واحد)؟!»، لأتانا الجواب سريعا: «نعم، وبكل تأكيد، هذا إذا كنت أنا الذي سوف أموت قبلها وهي ما زالت حية».
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة