1. مرحبا بكم في أسواق ستي أكبر المواقع التجارية شعبية
    إستبعاد الملاحظة

كلب،، للبيع

الكاتب: محمد جابر, بتاريخ ‏21 نوفمبر 2009.

  1. محمد جابر

    محمد جابر تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ابريل 2009
    المشاركات:
    18
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    للتفآهم لآتصآل ع رقم مدون في صور
    سعر قآبل للتفآوض
     
  2. عاشق الترحال

    عاشق الترحال Bo-pp

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    792
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    اعمال حره
    الإقامة:
    عرعر
    يصلح عند الغنم بالبر ولا بالبيت فقط
     
  3. berry phone

    berry phone تاجر متميز العضوية الفضية

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    558
    الإعجابات المتلقاة:
    0
  4. سعد البراق

    سعد البراق تاجر

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    23
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اقتناء الكلب لايجوز إلا للصيد أو الحراسة
     
  5. المبدع1

    المبدع1 تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يونيو 2009
    المشاركات:
    177
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أطلق سراحه
     
  6. ســــاندي

    ســــاندي تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    318
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الكلب نجس لازم تغستسل 7 مرات احداهن بالتراب في كل مرة تلمسه!
     
  7. برق تميم

    برق تميم تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    197
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اختي ساندي لاتفتين من رأسك هذا دين من وين جبتي الكلام هذا الكلب موب نجس ولا ينقض الوضوء ؟؟

    بالنسبه للغسل 7 مرات وإحداهن بالتراب إذا لمستي لعاب الكلب او ولغ الكلب في إناء

    إنتبهي أختي لاتكلمين في أمور انتي ماتفهمين


    أبدى البعض استغرابه من انتشار بعض الظواهر الدخيلة على المجتمع؛ لعل منها وهو محل نقشنا لهذا الأسبوع تربية بعض الحيوانات كالكلاب والقطط، مشيرين إلى أن السبب يعود في كثير من الأحيان إلى فقدان الهدف والرغبة في التميز عبر بوابة الأشياء الغريبة في المجتمع، وأبانوا أن ما يحدث حالياً قد يكون نوعاً من البحث عن هوية مختلفة لبعض الشباب، وفي ما يلي نتعرف على آرائهم:
    حكم واضح
    بداية قال الدكتور خالد الشايع أن الحكم الشرعي في تربية الكلاب واضح حيث أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال:( من اقتنى كلبا إلا كلب قنص أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراط) إلا ما نص الشرع على استثنائه و لذلك أيضا ورد في الحديث أن ثمن الكلب خبيث فلا يوجد شك بأن ما يعمله هؤلاء الشباب أمر محظور شرعا لأن الأصل في امتلاك الكلاب هو الحرمة و لا يجوز إلا إذا كانت هناك مصلحة شرعية كامتلاك كلب حراسة أو كلب أو كلب ماشية أو نحو ذلك أما مام يفعله الشباب فهو و للأسف هذه ظاهرة سيئة و هي ظاهرة وافدة آتت لنا من الكفار فهذا الأمر ينبغي أن ينبه عليه و يبين أنه لا يجوز في حال من الأحوال.و أوضح الشايع أنه من المفترض أن نبين للشباب الحكم الشرعي و أن هذا الأمر غير جائز و أن من عمل هذا العمل نقص من أجره كل يوم قيراط و القيراط هو الجبل الكبير و هذا بلا شك يعتبر خسران مبين و نسأل الله العافية.
    و نوه الدكتور خالد أن مسألة نجاسة الكلاب فيها اختلاف هل هو نجس بذاته أو أن لعابه هو النجس و لكن الذي يظهر و الله أعلم أن الكلب ليس بنجس بل لعابه هو النجس و لذلك النبي صلى الله عليه و سلم أخبر أنه إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات.
    استهلاك تفاخري
    أوضح الدكتور عبيد آل مضف أستاذ علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز أن ظاهرة تربية الكلاب ظاهرة دخيلة على المجتمع، مشيراً إلى أن دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية عن سبب تهافت كثير من أفراد المجتمع على الأغاني التي يؤديها الزنوج الأمريكيين بطريقتهم الخاصة، وخلصت الدراسة إلى أن البيض قد استهلكوا كل مكوناتهم الثقافية وجربوا واكتشفوا كل ما يريدونه من مجتمعهم، لذلك اتجهوا إلى التعرف على الثقافات الأخرى ومن ضمنها ثقافات السود وبدأوا يستمعون إلى غنائهم والتأثر بهم.
    ومضى آل مضف قائلاً: ما دفعني لذكر ما سبق هو التأكيد على أن من يقومون بتربية الكلاب في مجتمعاتنا هم أناس قد جربوا جميع متع الحياة وسائر وسائل الترفيه، لذلك لم يعودوا يشعرون بلذة في شيء فبدأوا في البحث عن شيء جديد كتربية الكلاب والقطط والعناية بها وهي أحد هذه الظواهر التي يبحثون. كما أن بعضهم يربونها من أجل التفاخر ويتفاخرون بأن قيمة الكلب الشرس أعلى من بقية الكلاب، وهؤلاء في الغالب يكونون من الطبقات الغنية في المجتمع، وبالنسبة للشباب ممن هم في الطبقة الدنيا ويقوموا بتربية الحيوانات هم يلجئوا لهذا الأسلوب محاكاة لأفراد الفئات الأكثر ثراءً، وهناك في علم الاجتماع مفهوم يدعى بالاستهلاك التفاخري وهذا أشار إليه أستاذ علم الاجتماع (فيدلن) حيث يقول أن الاستهلاك التفاخري هو أن تستهلك سلعة وتنفق عليها مالاً مع أنها لا تضيف أي قيمة اقتصادية أو اجتماعية لك، بل تكون خسارة على الاقتصاد بشكل عام. فالفئات المتوسطة أو الفقيرة تعجب بالسلوك الاستهلاكي والتفاخري عند الطبقات العليا، فيحاولون تقليدهم ومحاكاتهم، لكن المشكلة أنهم لا يمتلكون الإمكانيات التي تساعدهم على ذلك، فيبحثون عن وسائل تمويل مثل الاقتراض والاستدانة، أو إلى بعض الأساليب المخالفة للقانون كالسرقة وغيرها من أنواع الجريمة التي للحصول على المال. فالنهاية دوما غير سعيدة، وبمعنى آخر أن محاكاة الاستهلاك التفاخري الخاص بالطبقات العليا من قبل طبقات المجتمع الأخرى التي لا تمتلك الإمكانات المادية ونتائج هذه السلوكيات دائما سلبية.
    البحث عن هوية
    وختم آل مضف بقوله: أتصور أن الذي يحدث حاليا هو أن الناس جربت كثيراً من المتع ولم يعد لديها ما تضيفه. كذلك نحن نتحدث عن مرحلة الشباب ودائماً ما نتحدث عن شيء معين وهو محاولة إيجاد الهوية، فالبعض يلجأ إلى التميز بين أقرانه، وإن كان التميز الذي يحاول أن يتميز به غير صحيح كاقتنائه سيارة غريبة ولبس غريب أو تربية الحيوانات، فهم يحاولون أن يخلقوا هويتهم الاجتماعية بين أقرانهم وللأسف التميز هذا يكون أحيانا متطرف إلى درجة بعيدة جدا كتربية الكلاب.
    التأثر بالآخرين
    من جانبه يوضح أستاذ علم النفس بكلية التربية بجدة الدكتور محمد سهيمي القرني أن تربية الحيوانات وبالذات الكلاب أصلها هو التقليد، ولا شك في أن الكلاب من أذكى الحيوانات ولها الكثير من الفوائد، وقديما كانت تستخدم للحراسة، والآن تحولت تربيتها إلى نوع من التقليد والتفاخر بين الشباب، سعياً إلى لفت الأنظار، وهذا السلوك فيه ضرر وله آثار سالبة على سلوكيات الشخص وطباعه ويعتبر مخالفاً للمجتمع بعاداته وتقاليده المرتبطة بالدين الإسلامي وهذا يؤثر كثيراً على الشاب لأن من أهم أسباب تربية الكلاب هو التقليد الأعمى.
    وأوضح القرني أن أسباب هذه الظاهرة كثيرة ومتعددة، فقد يكون الشخص الذي يربي هذه الكلاب له سفريات كثيرة خارج المملكة، وربما كان من الأغنياء المترفين. ويرى أن هذه الظاهرة وإن كانت موجودة في بعض الفئات من المجتمع، إلا أنها ليست منتشرة إلى الحد المزعج، لكن في كل الأحوال ينبغي التحذير منها وتحصين المجتمع من شرورها، وعلى وسائل الإعلام أن تقوم بدورها جيداً في حماية المجتمع. وأهاب القرني بالكتاب والمثقفين القيام بدورهم في زيادة الوعي بين الشباب وتنويرهم وتحفيزهم للتقيد بالأخلاق الفاضلة والتمسك بتعاليم الشرع الحنيف.
     
  8. ام قمراء

    ام قمراء تاجر مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    369
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    بصراحه ودي بكلب

    بس هذا شكله (استغفرالله العظيم) يخوووووووف
     
  9. أم داااانه

    أم داااانه اللهم اغفــــــــر لوالدي

    إنضم إلينا في:
    ‏24 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    3,074
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    اااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
     
  10. واثقة الخطوه

    واثقة الخطوه عضوه مخضرمه

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    3,471
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الله يرزقك يا اخوي
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع المشابهة التاريخ
خدمات د ربيل للبيع ‏الجمعة في 22:44
استفسار للبيع عمارة 146م بمنفوحة ‏5 نوفمبر 2016
سيارات للبيع..سيارات قو كارت ‏1 نوفمبر 2016
استفسار كراتين جديده فارغة للبيع ‏17 أكتوبر 2016
الالكترونيات ارقام مميزه للبيع ‏14 أكتوبر 2016

مشاركة هذه الصفحة