أسواق ستي  
شكرا أسواق ستي
ماذا قالوا عن أسواق ستي شرح خطوات التسجيل في أسواق ستي  شرح إضافة موضوع جديد تبحث عن التميّز ؟
العودة   أسواق ستي > أسواق المنطقة الغربية > منتدى سوق المدينة المنورة الإلكتروني


متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2009, 07:54 PM   #1 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,701

المحتسبة غير متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي ظلال الرضا .. وحياة المقربين

حياة ربانية تلك التي يحياها القريبون من ربهم , يستعينون به في شتى شئون حياتهم , ويسلمون لقضائه , ويرضون بما يحصل لهم في دنياهم , ويقنعون بما آتاهم .. غير ناظرين لما في يد غيرهم , ويستغنون بالله عما في الدنيا من متاع , فتراهم سعداء قريري العين مطمئنين مهما أصابهم , غير متصارعين على ما يتصارع عليه الناس , همهم رضوان الله , ويقينهم هو الرضا به سبحانه , فيفيض عليهم بركاته التي لايعلمها إلا هو , ويحيطهم برعايته وعونه ويؤنسهم بمعيته وفضله .
* قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً) رواه مسلم .
والمؤمن لا ينال الرضا ولا يحصل له إلا إذا سبقه التوكل الكامل في قلبه, ودرجة الرضا درجة عزيزة غالية ولذلك لم يوجبها الله على عباده, لكن ندبهم إليها واستحبها منهم وأثنى على أهلها, بل أخبر سبحانه أن ثواب الرضا أن يرضى الله عنهم, وهو أعظم وأكبر وأجل من الجنان وما فيها ( مدارج السالكين)
قال الإمام ابن القيم: "فهناك رضا من الله قبل رضا العبد أوجب له أن يرضى, ورضا بعده هو ثمرة رضاه, ولذا كان الرضا باب الله الأعظم, وجنة الدنيا, ومستراح العارفين, وحياة المحبين, ونعيم العابدين, وقرة عيون المشتاقين"( مدارج السالكين).
فإن العبد المؤمن الصالح إذا حصل له الرضا ارتفع جزعه في أي حكم كان أو قضاء, بل استقبل كل قضاء الله تعالى بالفرح والسرور.
وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى - رضي الله عنهما- : "أما بعد, فإن الخير كله في الرضا, فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر".
وهناك طريقة للتدريب على الرضا والتخلق به وصفها الصالحون: وهي الطمأنينة, فمن درب نفسه على الطمأنينة حصل له الرضا, قال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً َرْضِيَّةً} والمؤمن الصالح الذي رضي بالله سبحانه ربًا ورضي بالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً, واستقر الرضا في قلبه, سكنت الطمأنينة في جوارحه وجنانه وبرد قلبه واطمأن, وفر منه السخط والضيق والضجر, بل إن الرضا يُنزل السكينة على أهل الإيمان, ومن نزلت عليه السكينة استقام عمله وصلح باله.
والرضا بالله سبحانه نبع الحكمة, فمن رضي بالله نبعت الحكمة من تحت لسانه وتفجرت.
اجتمع سفيان الثوري ووهيب بن الورد ويوسف بن أسباط:
فقال الثوري: قد كنت أكره موت الفجأة قبل اليوم, وأما اليوم فوددت أني ميت.
فقال يوسف: ولم؟ فقال سفيان: لِما أتخوف من الفتن.
فقال يوسف: لكني لا أكره طول البقاء, لعلي أصادف يومًا أتوب فيه وأعمل صالحًا. فقيل لوهيب: أي شيء تقول أنت؟ فقال: أنا لا أختار شيئًا, أحب ذلك إليّ أحبه إلى الله.
فقال الثوري: روحانية ورب الكعبة.
وقال الحسين بن علي: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن غير ما اختار الله له.
وقال الفضيل: الرضا أفضل من الزهد في الدنيا؛ لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته.
وقال العلماء أن الرضا هو درجة من الصبر علية سامية يصل إليها الصابرون إذا ما صار الصبر عندهم صفة في نفوسهم ,فالصبر هو قبول القضاء مع وجود الألم, ولكن المؤمن الصابر يتحمل الألم في سبيل الله , والرضا هو قبول القضاء مع عدم وجود الألم, بل مع السرور أحيانًا.
والرضا من الله أكبر من الجنة , قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:72].
قال ابن أبي الدنيا: ألق نفسك مع القدر حيث ألقاك: فهو أحرى أن يفرغ قلبك ويقلل همتك.
قال ابن القيم: "ورأيت شيخ الإسلام - ابن تيمية - في المنام فذكرت له شيئًا من أعمال القلب وأخذت في تعظيمه ومنفعته - لا أذكره الآن - فقال: أما أنا فطريقتي الفرح بالله والسرور به... أو نحو هذه العبارة, وهكذا كانت حاله في حياته".
وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد مقام الرضا؟
قال: إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه, فيقول: إن أعطيتني قبلت, وإن منعتني رضيت, وإن تركتني عبدت, وإن دعوتني أجبت.

والطريق إلى الرضا خطوات أربع أولها الرضا بالله ربا ومعناه الرضا بتدبيره وإفراده بالتوكل والاستعانة والثقة , وثانيها الرضا به إلها وهو الرضا بمحبته وخوفه والإنابة والتبتل إليه والحب له وتمام العبودية له والإيمان بأسمائه وصفاته حسبما بين رسوله صلى الله عليه وسلم , وكذلك الرضا بنبيه صلى الله عليه وسلم وهو كمال الانقياد له والتسليم له وحبه أكثر من النفس والرضا بدينه وهو الرضا بحكم ذلك الدين وتشريعه والتسليم له .
قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100].
والرضا يستلزم الشكر الدائم له سبحانه على ماأعطى ومنح من نعم لا تحصى , وشكر الله: هو الثناء على الله بما أنعم عليك من النعم.
ولـه ثلاث أركان: الاعتراف بالنعمة بالقلب, والتحدث بها باللسان, والاستعانة بها على طاعة الله.
وقد أخبر الله سبحانه أن أهل الشكر هم الذين خصهم بمنته عليهم من بين عباده فقال تعالى: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام:53].
وقسم سبحانه الناس إلى شكور وكفور, فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله وأحب الأشياء إليه الشكر وأهله, قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} [الإنسان:3].
وقال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7].
وعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله  أخذ بيده وقال: (يا معاذ, والله إني لأحبك) فقال: (أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) أخرجه أبو داود.
وللشكر قواعد وأركانا فأولها خضوع المرء إلى ربه الذي يشكره وثانيها حبه لمن يشكر وثالثها اعترافه بنعمته وآلائه عليه الظاهرة والخفية ثم ثناؤه على ربه بما هو أهله ثم التحدث بنعمته في كل موطن كان سواء في سراء أو في ضراء وألا يستعمل ما أنعم به عليه فيما يغضبه , فإن فعل ذلك واتصف به فهو أهل لأن يكون عبدا شكورا وأن يدرب نفسه على الرضا الكامل غير المنقوص .
قال بعض الصالحين: الشكر معرفة العجز عن الشكر, وعدم القدرة على تأدية حقه.
وقال الجنيد: الشكر ألا ترى نفسك أهلاً للنعمة.
والمؤمن الصالح يشكر ربه في كل حين على نعمة الخلق وعلى نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان, وعلى نعمة التوحيد, وعلى نعمة الجوارح, وعلى كل نعمة ظاهرة أو خفية, ويشعر بعجزه أن يشكر ربه حق شكره, ويدعوه ليل نهار ويقول: قال الله تعالى: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].
( منقول للفائدة )

رد مع اقتباس

كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق عقار ستي أكبر الموقع العقارية شعبية والمفضل لدى آلاف العقاريين لتسويق وتبادل الخبرات العقارية www.aqarcity.com - انقر هنا للذهاب إلى عقار ستي...

قديم 02-07-2009, 08:27 PM   #2 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


 
الصورة الرمزية noor


تاريخ التسجيل : Jul 2008
الإقامة : RIYADH - K.S.A
الصفة : رجل أعمال
المشاركات : 248

noor غير متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي [X]



رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 09:57 PM   #3 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,701

المحتسبة غير متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noor مشاهدة المشاركة


اشكرك اخي على المرور
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 11:58 PM   #4 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,701

المحتسبة غير متواجد حالياً

افتراضي

لااله الا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 05:44 AM   #5 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,701

المحتسبة غير متواجد حالياً

افتراضي

ما على الأرض أحد يقول

لا إله إلاالله والله أكبر ولا حول ولا قوةإلا بالله

إلاكفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 02:31 PM   #6 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,701

المحتسبة غير متواجد حالياً

افتراضي

اللهم اني استودعتك زوجي واهلي واحبتي فأنت الله الذي لاتضيع ودائعه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المقربين, الرضا, عمال, وحياة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 12:08 PM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في أسواق ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378