أسواق ستي  
متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش
ماذا قالوا عن أسواق ستي شرح خطوات التسجيل في أسواق ستي  شرح إضافة موضوع جديد تبحث عن التميّز ؟
العودة   أسواق ستي > أسواق المنطقة الغربية > منتدى سوق المدينة المنورة الإلكتروني


شكرا أسواق ستي




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2009, 02:17 AM   #1 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,698

المحتسبة متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي احذر المنكرات في الأجازة الصيفية

في مثل هذه الأيام يتجاذب فئامٌ من الناس أطراف الحديث عن أمر مهم يشترك في مطارحته معظمُ المجتمعات بمجموعها، كما أن الألسنة تلوك الحديث عنه على اختلافٍ في مشاربها، إيجاباً وسلباً، خلافاً وضداً؛ لأنه في الحقيقة أهلٌ للحديث عنه وكثرة المطارحات فيه عبر مجالات متنوعة كالمنابر مثلاً والأندية والإعلام في بعض صوره.
ذلكم هو الحديث عما يُسمّى بالعطل الصيفية أو الإجازات السنوية، والتي أصبحت حقبة من الدهر لا يمكن الاستغناء عنها بوجه من الوجوه، بل لقد أجمعت الأقطار بأسرها على أن هذه المرحلة جزء من الصبغة الواقعية على مضمار الحياة السنوية، والتي لا يمكن تجاهلها على أرض الواقع، حتى إنها قد فرضت نفسها على أن تكون مصنَّفة ضمن البرامج المنظمة في الحياة السنوية العامة، وهي غالباً ما تكون غوغائية تلقائية ارتجالية، أي أنها مع الإحساس بها على أنها واقع لابد منه إلا أنها ينقصها الهدف السليم، وتفتقر إلى الضوابط الزمانية والمكانية، فضلاً عن الضوابط الشرعية وما يحسن إبَّانَها وما يقبح.
إن حاجة الإنسان إلى الراحة بعد الكدّ وإلى الهدوء بعد الضجيج لهو من الأمور المسلَّمة والتي لا ينكرها إلا غِرٌّ مكابر، فالإسلام في حقيقته لم يفرض على الناس أن يكون كل كلامهم ذكراً، ولا كل شرودهم فكراً، ولا كل أوقاتهم عبادة، بل جعل للنفس شيئاً من الإراحة والترويح المنضبطين بشرعة الإسلام، بل إن حنظلة بن عامر -رضي الله عنه- قد شكا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تخلل بعض أوقاته بشيء من الملاطفة للصبيان والنساء، فقال له رسول الله: (ولكن ساعة وساعة) رواه البخاري ومسلم.
وقد ذكر ابن عبد البر أن عليا -رضي الله عنه- قال: "أجمُّوا هذه القلوب والتمسوا لها طرائف الحكمة، فإنها تمل كما تمل الأبدان"، ويقول ابن الجوزي: "رأيت الإنسان قد حُمِّل من التكاليف أموراً صعبة، ومن أثقل ما حُمِّل مداراة نفسه وتكليفها الصبر عما تُحِبّ وعلى ما تكره، فرأيت الصواب قطع طريق الصبر بالتسلية والتلطف للنفس".
بهذا يؤخذ مفهوم عام حول تخلل جدِّ المرء واجتهاده شيءٌ من الراحة وسكون الحركة الهائجة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حول واقع كثير من المسلمين اليوم هو: إلى أي مستوى يصل إليه مُعاشر العطل الصيفية؟ وما هي الآلية الإيجابية التي تُستثمر فيها الأوقات وتراعى فيها قائمة الأولويات؟ وما هو المفهوم الحقيقي للعطلة؟ أيكون في النوم، أم هو في اللهو؟! أيكون في الأفراح، أم هو في السياحة، أو هو في الإخلال بالنواميس الكونية من حيث انقلاب الليل نهاراً أو النهار ليلاً، أو في المطالعات الحثيثة لما تبثه وسائل الإعلام الفضائية أو شبكات ما يسمَّى بالإنترنت الغازية؟!
إنها أسئلة متعددة مصدرها فؤاد كل مؤمن ومؤمنة ينازعهم فيها الضمير الحي المتيقظ والغيرة على الفراغ والصحة والشباب.
إن مثل هذه العطل برمّتها لهي أحوج ما تكون إلى دراسات موسَّعة تقتنِص الهدف الواعي، وتستثمر الفرص السانحة إلى طريقة مثلى للإفادة منها في الإطار المشروع، من خلال دراسة الأنشطة الترويحية الإيجابية منها والسلبية، والربط بينها وبين الخلفية الشرعية والاجتماعية للطبقة الممارسة لهذه الأنشطة المتنوعة، ومدى الإفادة من الترويح والإبداع في الوصول إلى ما يقرب المصالح ولا يبعدها، وما يرضي الله ولا يسخطه، وتحليل الأفعال وردود الأفعال بين معطيات المتطلبات الشرعية والاجتماعية وبين متطلبات الرغبات الشخصية المشبوهة، وأثرِ تلك المشاركات في إذكاء الطاقات والكفاءات الإنتاجية العائدة للأسر والمجتمعات بالنفع العام في الدارين.
إنه لأجل أن تُعرف المجتمعاتُ الواعية ومدى اهتمامها بأفرادها وإعمالها للطاقات المهدرة في صفوف شبابها وفتياتها، فلينظر إلى مواقفها مع العطل وأوقات الإجازات، وما توليه من الدراسات الجادة لعلاج الكم الهائل من السلبيات عبر هذه العطل. ولو أردنا أن نستطرد في حصر الممارسات الصيفية في كثير من المجتمعات لطال بنا المقام، غير أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والجزء قد يدل على الكل من باب اللزوم، ولأجل هذا فإن من المستحسن أن نبدي شيئاً من الوضوح والمصارحة حول ما تمتاز به هذه العطل من الممارسات التي تفتقر إلى الصحة، وتتسلل عن الضابط الشرعي لواذاً.
فمن هذه الممارسات الخاطئة في العطل هي تلكم العادات المقيتة وذلكم الانقلاب المشين في النظرة إلى الناموس الكوني بالنسبة لليل والنهار؛ إذ أننا نرى ممارسات جماهير الناس تكمُن بداهة باديَ العطلة في انقلاب الليل نهاراً والنهار ليلاً، فتجد نهارهم في دُجنة وليلهم جهورياً، وألذَّ ما عندهم سمرَ العشاق أو شغل المشغولين بالفراغ.
تجد عبادتهم نزراً، وغوايتهم غمراً، يقضون الليل في القيل والقال، والضجيج والطنين، والعزف والطرب، فيصعقون الأسماع، ويخطفون الأبصار، حتى تمتد ألوان لهوهم إلى أوقات متأخرة من الليل، ولسان حالهم يقول: يا ليل هل لك من صباح أم هل لنجمك من براح؟ ضل الصباح طريقه، والليل ضل عن الصباح، فلا يرخي الليل سدوله إلا وقد جر اللهو ذيوله.
وبذلك كله تفتقد النعمة العظمى التي جعل الله بها الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشوراً، وبذلك أيضاً تُفتقد القشعريرة في استشعار نعمة الله تعالى علينا في تعاقب الأجدَّين وهما الليل والنهار، كما في قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاء أَفَلاَ تَسْمَعُونَ قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سورة القصص(71-73).
ومن الممارسات الخاطئة في العطل تلكم العادات الممقوتة والرتابة المتكررة والتي تشرئب لها نفوس الكثيرين لاسيما في الأوساط النسائية ألا وهي مناسبات الأفراح وما أدراكم ما هي، والتي يُجلب عليها بالخيل والرجل والأموال والأولاد، إعدادات مكثفة وتشبث بكل أنواع التّهيؤ لتلك الأفراح، إسراف وتبذير يكتنف جُملة من الأفراح إلا ما رحم الله، إسراف في أماكن الأفراح، مغالاة في أجرتها وتباهٍ في جودتها، تسوُّقٌ وتسوُّقٌ وتسوُّقٌ مشوب بتبرج وسفور، كل ذلك سابق لجميع هذه المناسبات، تفاخر في الملبس، وتكاثر في المأكل والمشرب، ناهيكم عن غلاء المهور الذي أودى بكثير من الناس إلى الازدواجية في الحياة، فثلة من الناس يعيشون وكأنهم في عصر مضى، وثلة أخرى منهم كأنها تعيش في عصر لم يأت بعد. فكيف إذاً يلتقي الزوجان وبينهما عصر مديد؟! الشاب يعيش كفافاً، وأهل بعض الفتيات يعيشون إسرافاً، الشاب يريد الزواج وبعض أرباب الفتيات يريدون الفخر والمباهاة.
جاء رجل إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي: (على كم تزوجتها؟) قال: على أربع أواق، يعني مائة وستين درهما، فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم- : (على أربع أواق؟! كأنما ينحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك) الحديث رواه مسلم.
وثمتَ ممارسات أخرى خاطئة تفتح مصْراعيها إبان تلكم العطل الصيفية والإجازات السنوية، فها هي جملة من القنوات الفضائية تُعد للعطل عدتها، وتتأهب تأهّب الجند في منازلة العدو، تنافس في العروض، بذلٌ لصور الإغراء والافتتان، مشاهدُ تئِد الحياة وتبرز القحة، بثٌّ مكثف لما ينقض عرى تلك الأخلاق والسمات الحميدة التي قد يتلقاها الدارسون طوال العام الدراسي، فتكون تلكم القنوات معاول هدم ماضية تفتت ما بقي من الصخر الصلد في النفوس، برامج مطلقة لا تحكمها رقابة الواعين ولا ضمائر ذوي الغيرة والإدراك للزين والشين، تجتث آثارها جذور المجتمع من أصولها شعرنا بذلك جميعاً أم لم نشعر، بل يبث من خلالها ما يكون من دواعي الإخلال بالأمن سواء كان أمناً حسياً أو أمناً فكرياً؛ إذ تتحكم اللصوصية على أرض الواقع.
والذي ينبغي علينا هنا أن نعلمه جميعاً هو أن لصوص الفكر والعقول ليسوا أقل خطورة من لصوص الأموال والأعراض، وكلاهما مدعاة للسبهلل والفوضى، المفرزين للممارسات الشاذة والإخلال الأمني المرفوض بداهة والمهدد لسفينة الأمان الماخرة.
إن الفكر الإعلامي هو مقبض رحى المجتمعات المعاصرة ولب توجيهها الفعال، به يبصَّر الناس وبه يغرَّبون، به تخدم قضايا المسلمين وتنصر وبه تطمس حقائقها وتهدر. وإذا أردت أن تعرف الأمة الجادة من الأمة المستهترة فانظر إلى إعلامها، فما يكون فيه من كمال واعتدال فإنه يكون كمالاً واعتدالاً في بنية أمنها الإعلامي وقرةَ عين لمجموع أفرادها، وما يطرأ عليه من ثقوب وأوخاز فإنه يكون مرضاً للأمة واعتلالاً يوردانها موارد الهلكة والتيه.
ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، وحذار حذار من أن تكون هذه العطل الصيفية مأدبات شيطانية أو صفحات سوداء في سجل العام الحافل بالعمل والنشاط والحركة والبعد عن أجواء الضياع والتهوّر والإلقاء بالنفس إلى التهلكة: وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا سورة النحل(92)، واستعيذوا بالله من الحور بعد الكور كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من ذلك.
قد قلت ما قلت، إن صوابا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله إنه كان غفاراً.

وإن هناك أمراً هو من الأهمية بمكان، إذ لا يقل عن سابقيه من الممارسات الخاطئة والمفاهيم المغلوطة في ثنايا هذه العطل الصيفية، ألا وهو ذلكم التطواف والتجوال في أنحاء العالم المترامي الأطراف، من خلال السفر إلى بلاد غير المسلمين، أو إلى بلاد تشبهها وإن تسمت بالإسلام أو بما يسمى في العرف المعاصر بلاد السياحة الحرة، ومن المعلوم بداهة أن المرء الجاد الخائف من ربه وولي نعمته ليس لديه متسع من الوقت أو الجهد لينفقه فيما يعود عليه بالوبال والخسران، وعلى العكس من ذلك فإن فئاماً من الناس حرصوا على تضخيم الترويح على النفس والبدن فظنوا بسبب ذلك أنهم مسجونون في بيوتهم وبلدانهم، استصغروا ما كانوا يُكبرون من قبل، واستندَروا ما كانوا يستغزرون، حتى ألفوا مبادئ السياحة بقطع النظر عما يعتريها من الاطلاع على السخف والوقاحة ومشاهدة ما حرم الله ورسوله من فسق وعري وسكر على ضفاف الأنهار وشواطئ البحار .
وأما العاقل من السياح والذي يعرف أن عليه واجبات وفرائض فإنه قد يضعف في أدائها أو يؤديها في تخوف على وجه المسارقة والاستحياء، أو يقيم صلواته وسط أماكن الصخب والعطب فيفقد لذة العبادة والسكينة والطمأنينة التي لا وجود لها وسط تلك الأماكن الملتهبة، ولله كم أحسن أبو حامد الغزالي في وصفه لأمثال بعض السياح بقوله: *وأما السياحة في الأرض على الدوام فمن مشوشات القلب.. والبعض قد استخفوا عقولهم وأديانهم من حيث لم يكن قصدهم إلا الرياء والسمعة وانتشار الصيت، فلم يكن لهم حكم نافذ ولا تأديب نافع، فاتخذوا المتنزهات وربما تلقفوا ألفاظاً مزخرفة من أهل الطامات، فينظرون إلى أنفسهم وقد تشبهوا بالقوم في لفظهم وعباداتهم وعاداتهم ومن آداب ظاهرة في سيرتهم، فيظنون بأنفسهم خيراً وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ويعتقدون أن كل سوداء تمرة، فما أغزر حماقة من لا يميز بين الشحم والورم، فهؤلاء بغضاء الله، فإن الله يبغض الشاب الفارغ، ولم يحملهم على السياحة إلا الشباب والفراغ* انتهى كلامه رحمه الله.

وقد نقل ابن مفلح رحمه الله عن ابن الجوزي -رحمه الله- قوله: "السياحة في الأرض لا لمقصود كعلم أو دعوة أن نحو ذلك منهي عنه"، وقال الإمام أحمد: "ما السياحة من الإسلام في شيء ولا من فعل النبيين ولا الصالحين لأن السفر يشتت القلب"، وقد سئل مرة ما تقول في السياحة قال: "لا، الترويحُ ولزوم المسجد".
فاتقوا الله معاشر المسلمين، وانظروا في واقعكم اليوم تجاه هذه العطل والإجازات الصيفية، وليكن لكم مواقف جادة في إيجاد الكيفية المناسبة للإفادة منها وحفظ الأوقات فيها، وجعل الحديث عنها لا يقل أهمية عن أي أحاديث أخرى في برامج الناس العامة وظواهرهم المستشرية؛ لأن البيت والمجتمع والإعلام كلهم خاضعون لحدود الله، ومتى تجاوزت هذه الحدود يوماً ما فما قدرتَ الله حق قدره.
ولأجل أن تُدرك أهمية هذه المسألة فإنه يجب علينا جميعاً أن نعلم أن مواقعي هذه العطل على اختلاف مشاربهم لن يخرج أحد منهم عن سؤال من خمسة أسئلة إن لم يسأل عنها كلها، ألا وهي قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم)1 رواه الترمذي (منقول للفائدة )
رد مع اقتباس

كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق عقار ستي أكبر الموقع العقارية شعبية والمفضل لدى آلاف العقاريين لتسويق وتبادل الخبرات العقارية www.aqarcity.com - انقر هنا للذهاب إلى عقار ستي...

قديم 02-07-2009, 08:19 AM   #2 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,698

المحتسبة متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي

سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 08:41 AM   #3 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,698

المحتسبة متواجد حالياً

متصفحك لا يدعم عرض ملفات الفلاش

افتراضي

الحمدلله عدد ما خلق والحمدلله ملء ما خلق والحمدلله عدد ما في السماوات وما في الأرض والحمدلله عدد ما أحصى كتابه والحمدلله ملء ما أحصى كتابه والحمدلله عدد كل شيء والحمدلله ملء كل شيء وسبحان الله عدد ما خلق وسبحان الله ملء ما خلق وسبحان الله عدد ما في السماوات وما في الأرض وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه وسبحان الله عدد كل شيء وسبحان الله ملء كلشيء<< اللهم لك الحمد حتىترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى >>f
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 09:11 AM   #4 (permalink)
متسوق محترف

 
الصورة الرمزية ورده مدينيه


تاريخ التسجيل : Feb 2009
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 107

ورده مدينيه غير متواجد حالياً

افتراضي [X]

اختي جزاكي الله خير وجعل ماتكتبين في ميزان حسناتك
قاطعنا الافراح بسبب هذه المنكرات الله المستعان
__________________

اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 10:20 AM   #5 (permalink)
تاجر متميز

هذا العضو لديه العضوية الفضية - انقر هنا


كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية المحتسبة


تاريخ التسجيل : May 2009
الإقامة : بجوار حبيبنا رسول الله امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك تفاءل فالله معك،
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 1,698

المحتسبة متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورده مدينيه مشاهدة المشاركة
اختي جزاكي الله خير وجعل ماتكتبين في ميزان حسناتك
قاطعنا الافراح بسبب هذه المنكرات الله المستعان
اشكرك اختي على المرور بارك الله فيك ورزقك من حيث لاتحتسبين
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 10:47 AM   #6 (permalink)
متسوق محترف

 
الصورة الرمزية السكب2008


تاريخ التسجيل : Mar 2009
الصفة : رجل أعمال
المشاركات : 221

السكب2008 غير متواجد حالياً

افتراضي [X]

الله يعطيك العفية

ويجزاك خير الجزاء

خير الكلالالالالالالالالام ماقل ودل

وكثر الله من امثالك
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 11:10 AM   #7 (permalink)
متسوق محترف

 
الصورة الرمزية ابوفيصل ت - افتراضية


تاريخ التسجيل : Feb 2009
الصفة : رجل أعمال
المشاركات : 121

ابوفيصل ت غير متواجد حالياً

افتراضي [X]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتسبة مشاهدة المشاركة
في مثل هذه الأيام يتجاذب فئامٌ من الناس أطراف الحديث عن أمر مهم يشترك في مطارحته معظمُ المجتمعات بمجموعها، كما أن الألسنة تلوك الحديث عنه على اختلافٍ في مشاربها، إيجاباً وسلباً، خلافاً وضداً؛ لأنه في الحقيقة أهلٌ للحديث عنه وكثرة المطارحات فيه عبر مجالات متنوعة كالمنابر مثلاً والأندية والإعلام في بعض صوره.
ذلكم هو الحديث عما يُسمّى بالعطل الصيفية أو الإجازات السنوية، والتي أصبحت حقبة من الدهر لا يمكن الاستغناء عنها بوجه من الوجوه، بل لقد أجمعت الأقطار بأسرها على أن هذه المرحلة جزء من الصبغة الواقعية على مضمار الحياة السنوية، والتي لا يمكن تجاهلها على أرض الواقع، حتى إنها قد فرضت نفسها على أن تكون مصنَّفة ضمن البرامج المنظمة في الحياة السنوية العامة، وهي غالباً ما تكون غوغائية تلقائية ارتجالية، أي أنها مع الإحساس بها على أنها واقع لابد منه إلا أنها ينقصها الهدف السليم، وتفتقر إلى الضوابط الزمانية والمكانية، فضلاً عن الضوابط الشرعية وما يحسن إبَّانَها وما يقبح.
إن حاجة الإنسان إلى الراحة بعد الكدّ وإلى الهدوء بعد الضجيج لهو من الأمور المسلَّمة والتي لا ينكرها إلا غِرٌّ مكابر، فالإسلام في حقيقته لم يفرض على الناس أن يكون كل كلامهم ذكراً، ولا كل شرودهم فكراً، ولا كل أوقاتهم عبادة، بل جعل للنفس شيئاً من الإراحة والترويح المنضبطين بشرعة الإسلام، بل إن حنظلة بن عامر -رضي الله عنه- قد شكا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تخلل بعض أوقاته بشيء من الملاطفة للصبيان والنساء، فقال له رسول الله: (ولكن ساعة وساعة) رواه البخاري ومسلم.
وقد ذكر ابن عبد البر أن عليا -رضي الله عنه- قال: "أجمُّوا هذه القلوب والتمسوا لها طرائف الحكمة، فإنها تمل كما تمل الأبدان"، ويقول ابن الجوزي: "رأيت الإنسان قد حُمِّل من التكاليف أموراً صعبة، ومن أثقل ما حُمِّل مداراة نفسه وتكليفها الصبر عما تُحِبّ وعلى ما تكره، فرأيت الصواب قطع طريق الصبر بالتسلية والتلطف للنفس".
بهذا يؤخذ مفهوم عام حول تخلل جدِّ المرء واجتهاده شيءٌ من الراحة وسكون الحركة الهائجة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حول واقع كثير من المسلمين اليوم هو: إلى أي مستوى يصل إليه مُعاشر العطل الصيفية؟ وما هي الآلية الإيجابية التي تُستثمر فيها الأوقات وتراعى فيها قائمة الأولويات؟ وما هو المفهوم الحقيقي للعطلة؟ أيكون في النوم، أم هو في اللهو؟! أيكون في الأفراح، أم هو في السياحة، أو هو في الإخلال بالنواميس الكونية من حيث انقلاب الليل نهاراً أو النهار ليلاً، أو في المطالعات الحثيثة لما تبثه وسائل الإعلام الفضائية أو شبكات ما يسمَّى بالإنترنت الغازية؟!
إنها أسئلة متعددة مصدرها فؤاد كل مؤمن ومؤمنة ينازعهم فيها الضمير الحي المتيقظ والغيرة على الفراغ والصحة والشباب.
إن مثل هذه العطل برمّتها لهي أحوج ما تكون إلى دراسات موسَّعة تقتنِص الهدف الواعي، وتستثمر الفرص السانحة إلى طريقة مثلى للإفادة منها في الإطار المشروع، من خلال دراسة الأنشطة الترويحية الإيجابية منها والسلبية، والربط بينها وبين الخلفية الشرعية والاجتماعية للطبقة الممارسة لهذه الأنشطة المتنوعة، ومدى الإفادة من الترويح والإبداع في الوصول إلى ما يقرب المصالح ولا يبعدها، وما يرضي الله ولا يسخطه، وتحليل الأفعال وردود الأفعال بين معطيات المتطلبات الشرعية والاجتماعية وبين متطلبات الرغبات الشخصية المشبوهة، وأثرِ تلك المشاركات في إذكاء الطاقات والكفاءات الإنتاجية العائدة للأسر والمجتمعات بالنفع العام في الدارين.
إنه لأجل أن تُعرف المجتمعاتُ الواعية ومدى اهتمامها بأفرادها وإعمالها للطاقات المهدرة في صفوف شبابها وفتياتها، فلينظر إلى مواقفها مع العطل وأوقات الإجازات، وما توليه من الدراسات الجادة لعلاج الكم الهائل من السلبيات عبر هذه العطل. ولو أردنا أن نستطرد في حصر الممارسات الصيفية في كثير من المجتمعات لطال بنا المقام، غير أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والجزء قد يدل على الكل من باب اللزوم، ولأجل هذا فإن من المستحسن أن نبدي شيئاً من الوضوح والمصارحة حول ما تمتاز به هذه العطل من الممارسات التي تفتقر إلى الصحة، وتتسلل عن الضابط الشرعي لواذاً.
فمن هذه الممارسات الخاطئة في العطل هي تلكم العادات المقيتة وذلكم الانقلاب المشين في النظرة إلى الناموس الكوني بالنسبة لليل والنهار؛ إذ أننا نرى ممارسات جماهير الناس تكمُن بداهة باديَ العطلة في انقلاب الليل نهاراً والنهار ليلاً، فتجد نهارهم في دُجنة وليلهم جهورياً، وألذَّ ما عندهم سمرَ العشاق أو شغل المشغولين بالفراغ.
تجد عبادتهم نزراً، وغوايتهم غمراً، يقضون الليل في القيل والقال، والضجيج والطنين، والعزف والطرب، فيصعقون الأسماع، ويخطفون الأبصار، حتى تمتد ألوان لهوهم إلى أوقات متأخرة من الليل، ولسان حالهم يقول: يا ليل هل لك من صباح أم هل لنجمك من براح؟ ضل الصباح طريقه، والليل ضل عن الصباح، فلا يرخي الليل سدوله إلا وقد جر اللهو ذيوله.
وبذلك كله تفتقد النعمة العظمى التي جعل الله بها الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشوراً، وبذلك أيضاً تُفتقد القشعريرة في استشعار نعمة الله تعالى علينا في تعاقب الأجدَّين وهما الليل والنهار، كما في قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاء أَفَلاَ تَسْمَعُونَ قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَداً إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سورة القصص(71-73).
ومن الممارسات الخاطئة في العطل تلكم العادات الممقوتة والرتابة المتكررة والتي تشرئب لها نفوس الكثيرين لاسيما في الأوساط النسائية ألا وهي مناسبات الأفراح وما أدراكم ما هي، والتي يُجلب عليها بالخيل والرجل والأموال والأولاد، إعدادات مكثفة وتشبث بكل أنواع التّهيؤ لتلك الأفراح، إسراف وتبذير يكتنف جُملة من الأفراح إلا ما رحم الله، إسراف في أماكن الأفراح، مغالاة في أجرتها وتباهٍ في جودتها، تسوُّقٌ وتسوُّقٌ وتسوُّقٌ مشوب بتبرج وسفور، كل ذلك سابق لجميع هذه المناسبات، تفاخر في الملبس، وتكاثر في المأكل والمشرب، ناهيكم عن غلاء المهور الذي أودى بكثير من الناس إلى الازدواجية في الحياة، فثلة من الناس يعيشون وكأنهم في عصر مضى، وثلة أخرى منهم كأنها تعيش في عصر لم يأت بعد. فكيف إذاً يلتقي الزوجان وبينهما عصر مديد؟! الشاب يعيش كفافاً، وأهل بعض الفتيات يعيشون إسرافاً، الشاب يريد الزواج وبعض أرباب الفتيات يريدون الفخر والمباهاة.
جاء رجل إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي: (على كم تزوجتها؟) قال: على أربع أواق، يعني مائة وستين درهما، فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم- : (على أربع أواق؟! كأنما ينحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك) الحديث رواه مسلم.
وثمتَ ممارسات أخرى خاطئة تفتح مصْراعيها إبان تلكم العطل الصيفية والإجازات السنوية، فها هي جملة من القنوات الفضائية تُعد للعطل عدتها، وتتأهب تأهّب الجند في منازلة العدو، تنافس في العروض، بذلٌ لصور الإغراء والافتتان، مشاهدُ تئِد الحياة وتبرز القحة، بثٌّ مكثف لما ينقض عرى تلك الأخلاق والسمات الحميدة التي قد يتلقاها الدارسون طوال العام الدراسي، فتكون تلكم القنوات معاول هدم ماضية تفتت ما بقي من الصخر الصلد في النفوس، برامج مطلقة لا تحكمها رقابة الواعين ولا ضمائر ذوي الغيرة والإدراك للزين والشين، تجتث آثارها جذور المجتمع من أصولها شعرنا بذلك جميعاً أم لم نشعر، بل يبث من خلالها ما يكون من دواعي الإخلال بالأمن سواء كان أمناً حسياً أو أمناً فكرياً؛ إذ تتحكم اللصوصية على أرض الواقع.
والذي ينبغي علينا هنا أن نعلمه جميعاً هو أن لصوص الفكر والعقول ليسوا أقل خطورة من لصوص الأموال والأعراض، وكلاهما مدعاة للسبهلل والفوضى، المفرزين للممارسات الشاذة والإخلال الأمني المرفوض بداهة والمهدد لسفينة الأمان الماخرة.
إن الفكر الإعلامي هو مقبض رحى المجتمعات المعاصرة ولب توجيهها الفعال، به يبصَّر الناس وبه يغرَّبون، به تخدم قضايا المسلمين وتنصر وبه تطمس حقائقها وتهدر. وإذا أردت أن تعرف الأمة الجادة من الأمة المستهترة فانظر إلى إعلامها، فما يكون فيه من كمال واعتدال فإنه يكون كمالاً واعتدالاً في بنية أمنها الإعلامي وقرةَ عين لمجموع أفرادها، وما يطرأ عليه من ثقوب وأوخاز فإنه يكون مرضاً للأمة واعتلالاً يوردانها موارد الهلكة والتيه.
ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، وحذار حذار من أن تكون هذه العطل الصيفية مأدبات شيطانية أو صفحات سوداء في سجل العام الحافل بالعمل والنشاط والحركة والبعد عن أجواء الضياع والتهوّر والإلقاء بالنفس إلى التهلكة: وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا سورة النحل(92)، واستعيذوا بالله من الحور بعد الكور كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من ذلك.
قد قلت ما قلت، إن صوابا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله إنه كان غفاراً.

وإن هناك أمراً هو من الأهمية بمكان، إذ لا يقل عن سابقيه من الممارسات الخاطئة والمفاهيم المغلوطة في ثنايا هذه العطل الصيفية، ألا وهو ذلكم التطواف والتجوال في أنحاء العالم المترامي الأطراف، من خلال السفر إلى بلاد غير المسلمين، أو إلى بلاد تشبهها وإن تسمت بالإسلام أو بما يسمى في العرف المعاصر بلاد السياحة الحرة، ومن المعلوم بداهة أن المرء الجاد الخائف من ربه وولي نعمته ليس لديه متسع من الوقت أو الجهد لينفقه فيما يعود عليه بالوبال والخسران، وعلى العكس من ذلك فإن فئاماً من الناس حرصوا على تضخيم الترويح على النفس والبدن فظنوا بسبب ذلك أنهم مسجونون في بيوتهم وبلدانهم، استصغروا ما كانوا يُكبرون من قبل، واستندَروا ما كانوا يستغزرون، حتى ألفوا مبادئ السياحة بقطع النظر عما يعتريها من الاطلاع على السخف والوقاحة ومشاهدة ما حرم الله ورسوله من فسق وعري وسكر على ضفاف الأنهار وشواطئ البحار .
وأما العاقل من السياح والذي يعرف أن عليه واجبات وفرائض فإنه قد يضعف في أدائها أو يؤديها في تخوف على وجه المسارقة والاستحياء، أو يقيم صلواته وسط أماكن الصخب والعطب فيفقد لذة العبادة والسكينة والطمأنينة التي لا وجود لها وسط تلك الأماكن الملتهبة، ولله كم أحسن أبو حامد الغزالي في وصفه لأمثال بعض السياح بقوله: *وأما السياحة في الأرض على الدوام فمن مشوشات القلب.. والبعض قد استخفوا عقولهم وأديانهم من حيث لم يكن قصدهم إلا الرياء والسمعة وانتشار الصيت، فلم يكن لهم حكم نافذ ولا تأديب نافع، فاتخذوا المتنزهات وربما تلقفوا ألفاظاً مزخرفة من أهل الطامات، فينظرون إلى أنفسهم وقد تشبهوا بالقوم في لفظهم وعباداتهم وعاداتهم ومن آداب ظاهرة في سيرتهم، فيظنون بأنفسهم خيراً وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ويعتقدون أن كل سوداء تمرة، فما أغزر حماقة من لا يميز بين الشحم والورم، فهؤلاء بغضاء الله، فإن الله يبغض الشاب الفارغ، ولم يحملهم على السياحة إلا الشباب والفراغ* انتهى كلامه رحمه الله.

وقد نقل ابن مفلح رحمه الله عن ابن الجوزي -رحمه الله- قوله: "السياحة في الأرض لا لمقصود كعلم أو دعوة أن نحو ذلك منهي عنه"، وقال الإمام أحمد: "ما السياحة من الإسلام في شيء ولا من فعل النبيين ولا الصالحين لأن السفر يشتت القلب"، وقد سئل مرة ما تقول في السياحة قال: "لا، الترويحُ ولزوم المسجد".
فاتقوا الله معاشر المسلمين، وانظروا في واقعكم اليوم تجاه هذه العطل والإجازات الصيفية، وليكن لكم مواقف جادة في إيجاد الكيفية المناسبة للإفادة منها وحفظ الأوقات فيها، وجعل الحديث عنها لا يقل أهمية عن أي أحاديث أخرى في برامج الناس العامة وظواهرهم المستشرية؛ لأن البيت والمجتمع والإعلام كلهم خاضعون لحدود الله، ومتى تجاوزت هذه الحدود يوماً ما فما قدرتَ الله حق قدره.
ولأجل أن تُدرك أهمية هذه المسألة فإنه يجب علينا جميعاً أن نعلم أن مواقعي هذه العطل على اختلاف مشاربهم لن يخرج أحد منهم عن سؤال من خمسة أسئلة إن لم يسأل عنها كلها، ألا وهي قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم)1 رواه الترمذي (منقول للفائدة )
شكرا لك على هذا الطرح اختنا الكريمه
ثانيا نقوم بالوكاله في جميع ما تحتاجون سواء انتي او عن طريقك من تجميع ايجارات واداره اعمال بكل صدق وامانه باذن الله اذا تعرفي اي حد دليهم علينا وانا لن انساك ولن انساء تعبك معي وسوف تستفيدين باذن الله كل من يجينا عن طريقك حقق محفوظ ولو كنتي غير موجوده نراقب الله في السر والعلن باذن الله
__________________

اعرض عقارك تلاقي المصداقيه والامانه باذن الله
0506303716 abfesal22@hotmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنكرات, الإجازة, الصيفية, احذر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:44 AM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في أسواق ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377