أسواق ستي   جائزة أحمد بن حمد اليحيى
شرح خطوات التسجيل في أسواق ستي  شرح إضافة موضوع جديد  لديك مشكلة في دخول أسواق ستي خدمة ترقية العضويات + تثبيت المواضيع
التصفح برقم [ شرح الخدمة ]
العودة   أسواق ستي > منتدى أسواق الكويت




مشروع نظافة مدينة الاسماعلية

إضافة رد
 
رقم الموضوع : 24526 LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2009, 08:37 AM   #1 (permalink)
متسوق

 
الصورة الرمزية ممدوح كمال عريان - افتراضية


رقم العضو: 14125
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الصفة : سيدة أعمال
المشاركات : 22

ممدوح كمال عريان غير متواجد حالياً

ليس مجرد سوق

افتراضي مشروع نظافة مدينة الاسماعلية

دراسة جدوي اقتصادية حول اهميه الاستفاده الاقتصادية من اعادة استخدام المخلفات العضوية والغير العضوية المنزلية للحفاظ علي البيئة وتنمية المجتمع المحلي بالتعاقد الشخصي الحر . <?xml:space prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-comfficeffice" /><o></o>
أسم المشروع (( مشروع تحسين البيئة والتنميه الاجتماعية )) <o></o>
<HR align=center width="100%" SIZE=2>
المشكلة البيئية : <o></o>
لماذا لانهتم بإعادة استخدام المخلفات العضوية وغير العضوية المنزلية إقتصاديا ؟ <o></o>
من أهم دراسات الجدوي الأقتصادية للحصول علي أستثمار مستدام ذات أرباح وعائد مادي أكبر تنحصر في مجال ( الطعام – الشراب – الملبس – المسكن -العلاج – النقل والمواصلات – التعليم ) وهذه استثمارات تحتجها كل الطبقات الأسرية ( الراقية – المتوسطه – الفقيرة ) وذلك لأشباع حاجتها المعيشية كل بحسب حالته فمنها أشباع حقيقي وأشباع غير حقيقي ينتج عنهم سلوكيات سلبية خاصة في حالة مخلفات بقايا الطعام والشراب . <o></o>
فنحن نعلم أن : لا حياه بدون طعام وشراب . فعندما يشعر الانسان بالجوع او الظمأ تتولد لديه حاله من التوتر وعدم التوازن ( الفسيولوجى والنفسى ) وهذا ما يدفعه الى القيام بنشاط موجه فى البيئة الخاريجية بحثا عن الطعام والشراب بحسب حالته المادية بحيث لا يتوقف عن النشاط الا بحصولة على ما يسعى اليه واشباع حاجته اليه لتمكنه من استمرار حياته وبقائه . فاذا حصل على ما يبحث عنه تتولد لديه حالة اخرى تاتى بعد اشباع حاجته وتظهر فى (العادات والتقاليد) وتعمل هى ايضا كدافع بحيث يمارس الفرد بعض العادات والافعال اليومية باستمرار . ويبدو ان ممارسة الفرد بعض العادات والافعال اليومية باستمرار مرة بعد مرة يكون العادة ليصبح لدى الفرد قوة حفز تنبع من العادة ذاتها . واذ يترتب على عدم ممارستها او اتينها بشكل جزئى شعور بالضيق والتوتر مما يسبب (مظاهر سلوكيه غريبة ) ناتجه من عقده النقص لدى الفرد فى عدم تحقيق الاشباع الحقيقى الكامل لكل حاجته ( مثل الطبقة الراقية ) فتشعره بإحباط وهذا سببه (الظروف الاقتصادية) مما يؤدى الى نزوع الفرد للاستجابة بطريقه عنيفة وعدوانية سواء بشكل مباشر او غير مباشر . ومن الاسباب المؤثرة ايضا اضطراب العلاقه بين الفرد والانماط السلوكية (التحكمية) وهى اتخاذ القرارات دون اعتبار لبقية الاطراف والانماط السلوكية (اللوائحية) وهى الاعتماد على النظم واللوائح وعدم الخروج عنها . فعدم الاشباع الحقيقى للفرد بسبب الظروف الاقتصادية او الانماط السلوكية السابقة . قد يؤدى الى ( تبلد الشعور واللامبالاه وقلة النشاط والسلبية وعدم المبادرة والاعتماد على الغير لتلبية رغبتنا نظير اجر رمزى ) وهذه الصفات تؤدى الى طاقة عدوانية فالعدوانية مؤشر على الاحباط كرد فعل له فالشعور بالاحباط امر نسبى يختلف من شخص الى اخر بختلاف الاستجابات السلوكية المترتبة عليه كما يولد صراعا نفسيا لدى الفرد نحو الاقدام او الاحجام على فعل الشيئ نفسه مما يسبب ( القلق بعدم استمرار متطلباته لاشباع حاجاته) لذلك ينزع الفرد الى حماية ذاته من مصادر تهديدها ويعمل على استعاده توازنه بالعمل على التخلص من قلقه او على الاقل نقص توترة متخذ اساليب مختلفة وهذه الاساليب تعتبر (اليات دفاعية ) وهى اساليب لا شعورية لا يعى الفرد بها ناتجه من كبت مشاعره مثل التقمص - التعويض - التبرير للرغبة فى جذب الانتباه او الرغبة فى الانتقام والتلذذ بايقاع الضرر والاذى بالاخرين وهى (اليات لحظيه) تظهر فى اعوجاج المناخ البيئى الطبيعى وهذا بسبب السلوكيات السلبية للافراد تجاه البيئة تعويضا وتبريرا عن عقدة النقص الطبقي للأحساس بالأشباع الحقيقي فالاسراف والفاقد فى ميزانية الاسرة التي لا تقتنع ولا تصبر فتقترض بزيادة في الفوائد و ينشأ عنها انخفاض فى مستوى معيشتها وتضاؤل مدخراتها ويترك ذلك انعكاسات على زياده الطلب فى السوق ونقص مصادر التمويل وينتهى بقصور جهاز الانتاج المحلى عن الوفاء بمتطلبات هؤلاء الافراد واستيراد العديد من السلع ومن ثم زياده العجز فى ميزان العمليات الجاريه وزيادة العجز يؤدى الى انخفاض قيمة العملة المحلية وبالتالى الى ارتفاع فى الاسعار ويتعقد الامر فى اختلاط السبب بالنتيجة ويصعب عن ضوء هذا اقتراح الحلول المناسبة . لذلك يعتبر المطبخ افه من افات الشخصية وهذا المطبخ نفسه يستطيع ان يكون اداة من ادوات الحل من خلال تغير النمط الاستهلاكى للأسرة (الاستهلاك المعوى) فتوجد علاقة عكسية بين المطبخ والحالة الاقتصاديه بمعنى قد تكون كمية ونوع الطعام والشراب لدى الطبقة الفقيرة والمتوسطة دليلا على التفاخر و التباهى والاستعلاء على الناس ومحاولة السيطرة على الاخرين بالمظرية الكدابة والعكس فى الطبقة الراقية لا يحتاجون للتعبير عن مستواهم المادى من خلال المطبخ من طعام وشراب فكمية الطعام لدى الطبقة الفقيرة والمتوسطة اكبر من الطبقة الراقية كما ان مطبخ الطبقة الفقيرة والمتوسطة ليس به عادات صحية من بين النسب الطبيعية من وحدات حرارية ومحتوى البروتين الحيوانى فى الاستهلاك الادمى بمعنى اننا لا نعرف كيف ناكل كما أن لها تأثيرات ضاره علي الصحة العامة فالمخلفات المنزلية والنباتية والحيوانية تمثل مشكله كبيرة جدا لدى الافراد والمستثمرين لانها تعتبر عبئ ثقيلا سواء من حيث التخلص منها بشكل صحي اوبسبب تكلفة النقل والاعدام ولهذا يقوم بعضهم بالقاء هذه المخلفات فى الشوارع او على جسور الترع والمصارف مما يتسبب فى انسداد مصادر الرى او المصارف المكشوفة كذلك الطرق كما ان وجودها بهذه الصورة يساعد على تكاثر الحيوانات الضارة والقارضة (الفئران) وهى مصدر لنقل الامراض والافات والتى تسبب خسائر جسيمة للانتاج الزراعى والذباب والناموس والحيوانات الضالة وتساعد ايضا فى انتشار الباكتيريا والرائحة الكريهة والحرائق بزيادة انبعاث أول و ثاني أكسيد الكربون ( السحابة السوداء ) زيادة الاحتباس الحراري . والغريب في الامر هو علمنا بالأهمية الاقتصادية في إعادة الأستفاده من هذه المخلفات (( وطبقا لتقديرات عام 2008 قدرت الكمية الاجمالية للمخلفات الصلبة لمصر ب 66 مليون طن سنويا ونصيب المخلفات المنزليه ما بين 16.5 الى 17.5 مليون طن سنويا وقدرت احدى الدراسات الحديثة القيمة المباشرة للمخلفات فى مصر بما لايقل عن 6 مليارات جنية تتضاعف الى 12 مليار جنية عند تحولها الى سلع وسيطة واعادة تدويرها الى خامات ومستلزمات تستخدم فى الصناعة وترتفع القيمة الى ما لا يقل عن 24 مليار جنية عند استخدمها فى تصنيع منتجات نهائية مثل الزجاج والورق والصاج ولعب الاطفال والملابس الداخلية والاحذية والموكيت والمواسير والاجهزة الكهربائية و العبوات ) هذا بخلاف المخلفات (العضوية) بقايا الطعام كذلك المخلفات (النباتية) والتى تبلغ ما يقرب من 25 مليون طن سنويا من احطاب وعروش واتبان ومخلفات تقليم يستخدم منها ما لا يتعدى 4 مليون طن سنويا من جملة المخلفات السنوية يوجه لانتاج الاسمدة العضوية اما المخلفات (الحيوانية) الناتجة فتبلغ حوالى 12 مليون طن جاف سنويا لا يستخدم منها الا حوالى 2.5 مليون طن لأنتاج ما يقرب من 6 مليون متر مكعب سماد بلدى فقير فى المادة العضوية والعناصر السمادية ))<o></o>
فكرة المشروع : هي تحويل المظاهر السلوكية السلبية التي يتم فيها اهدار الكم الأكبر من المخلفات عضوية كانت او غيرعضوية مسببة تلوث بيئى فهذا التلوث تحدى حضارى يواجة جميع الموطنين كما يعتبر شكل من اشكال اللامبالاه التى يتسم بها كثير من الموطنين والحقيقة ان مشكلة التلوث فى حياتنا العامة والعادية وحتى الخاصة تؤكد اننا فى حاجة للتعلم كيف يكون لدينا مسئولية اجتماعية لتوسيع حدودنا الداخلية لنكون منظمين والنظام يعنى الالتزام بقواعد السلامة والصحة المهنية لسلوك يترجم الى تصرفات عملية علمية فى حياتنا اليومية لحل مشكلة التلوث وخاصه التلوث الناتج من المخلفات المنزلية والسياحية فان اتباع قواعد السلامة والصحة المهنية فى عصرنا الحالى تعد هدفا استرتيجيا يجب تحقيقه نظرا لما تهدف اليه من خلق بيئة امنه خالية من مسببات الامراض بضمان الحفاظ على العنصرين البشرى والمادى واللذين يمثلان الركيزة الاساسية للتنمية الأقتصادية والتقدم فى جميع البلدان . ومن هذا المنطلق كان من أهم الدوافع البحث والدراسة العملية والعلمية التي استمرت لسبعة اعوام من تجارب ونتائج للعمل على الاستفادة من المخلفات العضوية (المنزلية والسياحية) من عمليات ( جمع ونقل وفرز ) لإعادة تدوير هذه المخلفات تبين أن المحصلة الأقتصادية الماية من هذه العمليات وهي ( الجمع – النقل – الفرز ) بدون تحصيل مادي لها قيمة مادية مباشرة عالية جدا حيث تعطي كافة مصروفات تشغيل هذه العمليات مع هامش ربح مضاعف عند تحويل هذه المخلفات الي سلع وسيطة . وهذه النتائج عن عمل شخصي حقيقي في عمليات ( الجمع – النقل – الفرز ) للمخلفات المنزلية والسياحية عضويه وغير عضوية حيث أنني أشتهرت بلقب ( أشهر زبال في مصر – حاصل علي بكالوريوس علوم – كما حصلت علي الميدلية البرونزيه وشهادة تقدير من وزارة البيئة المصرية في يوم البيئة العالمي لعام 2008 - وشهادة تقدير من أكادمية البحث العلمي وذلك للعمل بأسلوب الفصل من المنبع للمخلفات ( المنزلية والسياحية والتعلمية ) والعمل مع هذه المخلفات بطريقة غير نمطية تعتمد علي الأسلوب العلمي بالتعاون مع مراكز بحثية متخصصة في مجال المخلفات وترشيد المياه والطاقة وإتباع أحدث أساليب التكنولوجية المبتكرة للتعامل مع جميع أنواع الطبقات الأسرية للأستفاده الأقتصادية في إعادة أستخدام هذه المخلفات بطريقة أمنه وغير مكلفه وذلك ببتكار جهاز لحفظ مخالفات بقايا الطعام بدون تحلل لمدة سبعة ايام ويصلح للاستخدام المنزلى والسياحى بجميع الاحجام كما يعتبر من الاليات الدفاعية والحقيقية الدائمة للعمل على تثبيت الامان والطمأنية فى قلوب المستخدمين للحد من نوبات القلق والفزع الذى ينتابهم وهم يتعايشون بحكم ضروريات الحياه مع ادوات والات اليكترونية يكمن بين ثناياها الخطر الذى يهدد حياتهم تحت ظروف غير مأمونة تعرض حياتهم بين الحين والاخر لاخطار فادحة كما ان بقايا مخلفات الطعام الموجودة بهذا الجهاز بعد تجميعها يعاد استثمارها في صناعة الاسمدة العضوية . حيث انها تتميز بخصائص وفوائد للنبات يمكن انجازه فى التالى : <o></o>
· الأهداف المحددة : <o></o>
أولا : 1- تعتبر الاسمدة العضوية مخزنا رئيسيا ومستمرا للعناصر السمادية الضرورية لنمو النبات مثل النيتروجين والفوسفور البوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والزنك والنحاس والمنجنيز والكلوريد وغيرها من العناصر<o></o>
2- تمد ميكروبات التربة بالغذاء والطاقة التى تمكنها من تحليل الماده العضوية وانطلاق العناصر الغذائية بالصورة المسيرة للنبات <o></o>
3- تحافظ على الاتزان البيولوجى لميكروبات التربة <o></o>
4- تعتبر مصلح للخواص الطبيعية والكيماويات للتربة حيث تعمل المادة العضوية على تحسين البناء الارضى فى الارض الرملية وتحسين التهوية والتبادل الغازى فى الاراضى الجيرية<o></o>
5- تعمل على زيادة السعة التبادلية للتربة مما يدفع من قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية وعدم فقد فى مياه الصرف <o></o>
6- تعتبر عامل منظم للتربة ضد التغيرات السريعة فى الحموضة والقلوية والملوحة والعناصر السامة وبقايا المبيدات والتلوث الكيماوي <o></o>
7- تحمى سطح التربة من التجريف بالمياه والرياح والاحتفاظ بتجمعات حبيبات التربة وزياده السعة التشبعية للماء الميسر والكلى بالتربة وزياده ترطيب سطح التربة<o></o>
8- تحافظ على درجة حرارة التربة ورطوبتها وتهويتها ونفاذيتها مما يساعد على انتشار الجذور والنمو الجيد للنباتات <o></o>
9- تمد النباتات بالمغذيات الضرورية وبصفه منتظمة خلال فترة نموها وطبقا لاحتياجاتها سواء كانت هذه العناصر صغرى او كبرى<o></o>
10- تجعل الفوسفات والعناصر الصغره الضرورية فى صورة أكثر تيسرا للامتصاص بواسطة النباتات <o></o>
11- تعمل على زياده قدرة الاراضى الرملية على الاحتفاظ بماء الرى وذلك بزياده قدرة حبيبات التربة على التجمع مع بعضها<o></o>
ثانيا : مميزات وفوائد المنتجات العضوية النباتية . ثبت من الدراسة فى كثير من البلدان الاوروبية ان هناك افضليه فى طعم المنتجات العضوية عن تلك المنتجة بالطرق التقليدية كما ثبت ان خصائص المنتجات العضوية تجعلها اكثر ملائمة لعمليات الحفظ ،علاوة على ذلك انخفاض درجة تدهورها ، بطول فترة التخزين حيث يصل متوسط التدهور فى الخواص بالتخزين الى 30% للمنتجات العضوية مقارنه ب46% للمنتجات التقليدية ،اما بالنسبة للقيمة الغذائية فيهتم المستهلك بمدى ما يحتويه المنتج من خلوه من اسمدة كيماويه وبقايا مبيدات ومن الدراسات التى تمت ايضا في المانيا ثبت احتواء المنتجات العضوية على نسبة اقل من المسموح بها من بقايا المبيدات كما ثبت من دراسة لزيادة كمية المحصول لكثير من الخضروات والفاكهة في الزراعات الكميائية وانخفاض المحصول فى الزراعات العضوية بمتوسط 25% ولكنه تفوق في محتواه من البروتينات والمادة الجافة وفيتامين C)) وكذلك فى محتواه من الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم علاوة على انخفاض محتواه من النترات والاحماض الحرة وقد ثبت ان النترات الحرة تتحول الى نيتريت نتيجة عملية الطهى والتى بدورها يمكن ان ترتبط بمركبات امينية مكونه مواد مسببة لامراض سرطانية .<o></o>
ثالثا : فإعادة استخدام مخلفات زيت الطعام الناتجة من عملية الطهي و تحويله الي وقود حيوي ( الديزل الحيوي ) كمورد بديل للطاقة البترولية الضارة بالبيئة <o></o>
· فإعادة الاستفاده الاقتصادية من المخلفات العضوية والغير العضوية تحت اسم مشروع ( تحسين البيئة والتنمية الاجتماعية ) بجمع كل أنواع المخلفات المنزلية بواقع يومين اسبوعيا وهذا بدون مقابل مادي حيث يتم جمع ونقل هذه المخلفات بواسطة شباب ( فنين في النفايات الصلبة ) وذلك مقابل شراء جهاز حفظ مخلفات الطعام مع ضمان مدي الحياة . وهذا يساعد علي عملية <o></o>
( الفصل من المنبع ) وهي مخلفات بقايه الطعام موجوده داخل الجهاز – والمخلفات الصلبة ( زجاج و بلاستيك و معادن ......... الخ ) في شنطة اخري – وزيت الطعام المستعمل في زجاجة مستقلة حيث يتم جمع هذه المخلفات مرتين في الاسبوع لكي يعاد استخدامهم في صناعة الأسمدة وصناعة السلع الوسيطة للمخلفات الصلبة وتحويل زيت الطعام المستعمل للديزل الحيوي بحيث تصبح هذه المخلفات المهمله لها قيمة مضافه للدخل القومي والشخصي مع توفير فرص عمل للشباب والعمل علي تحسين البيئة و تنمية المجتمع المحلي .<o></o>
<o></o>
ولسيادتكم جزيل الشكر ,,,<o></o>

أرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك
رد مع اقتباس

كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق عقار ستي أكبر الموقع العقارية شعبية والمفضل لدى آلاف العقاريين لتسويق وتبادل الخبرات العقارية www.aqarcity.com - انقر هنا للذهاب إلى عقار ستي...




إضافة رد

أضف هذا الموضوع إلى صفحتك بمواقع النشر :

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, مشروع, نظافة, الاسماعلية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: مشروع نظافة مدينة الاسماعلية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
مطلوب ماكينات نظافة وجلي مستخدمة احمد عمر منتدى سوق الخبر الإلكتروني 23-03-2009 04:13 PM
مطلوب تأمين عمال نظافة علــ أبوزياد ــي منتدى سوق جدة الإلكتروني 21-03-2009 05:11 PM
عامل نظافة بنجلاديشي للتنازل ابو قمر منتدى سوق الجوف الإلكتروني 11-11-2008 10:54 PM


الساعة الآن 03:21 PM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في أسواق ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة 2008-2012

لا يحق لأي موقع تقليد و محاكاة أسواق ستي لذا نأمل من أصحاب المواقع مراعاة الأمانة



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 4
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76